ابي الذي أكره | تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات الطفولة

110 ج.م

كتاب أبي الذي أكره يقدم تأملات حول آثار إساءات الأبوين وصدمات الطفولة، ورحلة فهم الذات والتعامل مع الماضي وبناء حدود صحية نحو التعافي.

أحيانًا تكون أصعب المشاعر هي تلك التي نشعر بها تجاه الأشخاص الذين كان من المفترض أن يكونوا مصدر الأمان. *أبي الذي أكره* كتاب يقترب من واحدة من أكثر التجارب الإنسانية تعقيدًا: أثر إساءات الأبوين وتجارب الطفولة المؤلمة على الإنسان عندما يكبر. من خلال تأملات عميقة وصادقة، يفتح الكتاب مساحة لفهم المشاعر المكبوتة، والتعامل مع آثار الماضي، ومحاولة استعادة السلام الداخلي. لا يتوقف الكتاب عند الألم، بل يأخذ القارئ في رحلة نحو فهم الذات والتعافي، والتعرف على الحدود الصحية في العلاقات، والنظر إلى الماضي بوعي مختلف يساعد على بناء حياة أكثر اتزانًا. كتاب مناسب لكل من يبحث عن فهم أعمق لتأثير الطفولة على الحاضر، ويريد أن يبدأ في التصالح مع مشاعره وتجاربه القديمة.